ابن كمال باشا

132

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

فلم أعد ولم ابد ، ودنوت من الأعمى قليلا وكشفت عن ايره وإذا به في نظري كأنه الفرخ اليقطين الكبير فانخلع قلبي من الشهوة فخلعت سراويلي وريقت اير الأعمى وريقت اشفاري أيضا وغيبته إلى أصله في رحمي فوجدت لذة عظيمة فجعلت انشال من عليه وانحط ، والأعمى قد خنس وبقي ساكتا لا يتكلم وبهت ؟ ؟ ؟ من ذلك فلما زاد بي الامر صحت فيه وقلت له ويلك انك حجر أم جماد ملقى اما ترى ما انا فيه فساعدني قبحك اللّه ! فلما سمعني اخرج يده من عبه وجمعني إلى صدره ووضعني تحته ورهزني رهزا قويا متداركا فناكني ذلك الأعمى في ذلك اليوم عشرة افراد ، فخرجت من ذلك اليوم عن ستر اللّه وظهرت علي علة البغاء من ذلك اليوم . الحكاية السابعة ثم تقدمت اليه الجارية السابعة وقبلت الأرض وقالت اما انا فاني كنت امرأة لبعض التجار وكان متزوجا بي وكان غنيا فكان إذا أراد ان يجامعني يدس اصيبعه ؟ ؟ ؟ في حري ويدلك بايره باب رحمي وبين اشفاري فربما انتشر قليلا وهو يولع به فيصب بين اشفاري فاذوب من حسرتي على النيك وكنت معه على أسوأ الأحوال وكنت اكره صحبته لأجل ذلك فلما كان في بعض الأيام عمل لأصحابه دعوة ودعاهم إلى منزله فاكلوا وشربوا وطاب لهم الوقت وكان لنا جارية برسم الخدمة فطلبتها لحاجة فلم أجدها فرابني امرها وقلت في نفسي لعل بعض السكارى قد وقع بها ففتشت عليها في الدار فلم أجدها فنزلت إلى الدهليز فرأيتها قائمة على اربع وورائها عبد شاب اسود كأنه الشيطان وعليه سيمة الأجناد وقد أولج فيها